الهر الساحر "علــي أبوجريشـــة" -

ابو جريشة : سيد حامد من أسس الفوز ببطولتي الدوري 66/67 و كأس افريقيا

في تصريح خاص للكابتن علي ابو جريشة لموقع الهر الساحر قال فيه ان الكابتن سيد حامد – رحمة الله عليه يعتبر احد الأسس الهامة التي قام عليها الفريق الحائز علي بطولتي الدوري العام موسم 66/67 و كاس بطولة افريقيا للاندية موسم 1969
و قال الكابتن ابو جريشة ان الكابتن سيد حامد – رحمة الله عليه كان يمتاز بالاخلاق الطيبة و هاديء بشكل جميل و محبوب من الجميع .. و كان قبل المباريات تشعر معه انه في حالة كاملة من التركيز المصاحب بالهدوء و هو ما ينقله الي باقي اعضاء الفريق …. و لكنه يتحول الي شعلة نشاط و صاحب مجهود عالي داخل الملعب و هي ميزة عادة ما تتوافر في اللاعبين العظام اصحاب الثقة في الاداء و التميز في القيام بمهام مركزه في الفريق
و اتذكر دور الكابتن سيد حامد في النصف الثاني من موسم 66/67 و هي البطولة الاولي للنادي الاسماعيلي ..كان النصف الثاني من الدوري مشتعلا بالمنافسة بين الاسماعيلي عدد من الاندية ,,قبل ان تنحصر المنافسة بين الاسماعيلي و الاهلي في الحصول علي البطولة .. و كان بالاسماعيلي خط وسط عالمي يضم الكباتن سيد حامد و السقا و العربي و شحتة و كان للكابتن سيد حامد دورا فعالا في خط الوسط و اراح باقي زملاءه في خط الوسط و كان الاهم ان نحرز اهداف لاننا مطمئنون علي  خط ظهر و وسط الفريق و اننا سنفوز نظرا للربط بين الوسط و خط الهجوم و يعود للمعاونة في الدفاع بجانب زملاءه يسري طربوش و نصر السيد و هي مهمة الكابتن سيد حامد و كانت النتيجة في الدور الثاني اننا لعبنا 11 مباراة و فزنا في 10 مباريات و تعادلنا في مباراة واحدة و لم نخسر مباراة قط …. و في بطولة افريقيا كان سيد حامد يحمل علي كتفيه المباريات علي ارض المنافس و معه الكبتن ميمي درويش رحمة الله عليه باقي افراد الدفاع و معهما تشعر بالطمئنان عل نتيجة مباريات خارج الارض و بالفعل لم نخسرمباراة واحدة في بطولةافريقيا حتي فزنا بالكاس و البطولة وسط 120 الف متفرج علي استاد ناصر في 9 يناير 1970


ويقول الكابتن علي ابو جريشة ان الراحل سيد حامد قد سبقه الي الفريق الاول بموسمين و ان كان لم لم يكن اساسيا بالفريق و لكن المدرب المجري كوفاتش كان يوظفه لبعض المباريات الحاسمة و يكلفه بمهام خاصة و عندما تولي الكابتن صلاح ابو جريشة مهمة المدرب و من بعده الكابتن وليام طومسون في موسم 66/67 اعتمادا علي الكابتن سيد حامد بصفة اساسية و من بعد ما اكتسب الخبرات اللازمة ,, اصبح علامة من علامات الفريق في الطريق الي البطولة المحلية و الافريقية
و مازال الهر الساحر علي ابو جريشة يتذكر الكابتن سيد حامد رحمة الله عليه حيث يقول : ان الكابتن سيد حامد كان من اللاعبين الذين ترتاح لوجودهم في الملعب و بجانب مجهوده البدني و لياقته البدنية الهائلة و اخلاقه الهادئة.. فنه لاعب مهاري من الطراز الاول و لاعب خط وسط مهاجم مثالي و كان يعجبني جدا عندما يصر علي خروج الكرة من قدمه بعد ما يعين اماكن تمركز زملاءه بالفريق و قبل ان تصله الكرة و كان القرار منه في منتهي الذكاء بالتمرير المباشر او تعطيل الكرة للحظات حتي يجد المكان المناسب لزميل له بالفريق و كنا نعلم عنه ما يفكر فيه و نتحرك لمساعدته علي القرار الصحيح
و كان اعتزال الكابتن سيد حامد مبكر و مععودة الكابتن طومسون لتدريب الاسماعيلي حيث جدد دماء الفريق علي موسمين و كان اعتزال العربي والسيد السقا واميرو و ظهور جيل جديد من الاعبين مثل اسامة خليل و اسماعيلي حفني و بسطامي محمد طه واحمد بيومي و اخرين .. و من ضمن الذين اعتزلوا وقتها الكابتن سيد حامد الذي اتجه للتدريب الي الكويت لتولي مسئولية نادي الفحاحيل و طلبه بالاسم الكابتن صلاح ابو جريشة الذي كان يدرب نادي التضامن و كان معه من اللاعبين محسن صالح و لاعبين مصريين و تولي الكابتن سيد حامد تدريب نادي الفحاحيل لفترة طويلة و استقر بعدها في الكويت حتي وفاته رحمة الله عليه


و يختتم الكابتن علي ابو جريشة حديثه عن الكابتن سيد حامد رحمة الله عليه بالقول : ان الكابتن سيد حامد لم يحظ بحقه من الاعلام الرياضي بوجه عام و لكن كان ما يسعده ان جماهير الاسماعيلي و اللاعبين كانوا يتذكرونه و يطلبون منه النصيحة و التعليمات الفنية و كان يعشق اللاعب الهادئ عديم المشاكل و يقول انهما مفتاح نجاح و تالق الموهبة التي يمنحها الله تعالي للاعب كرة القدم و ايضا هما الطريق الي دخول اللاعب ذاكرة الجماهير و النادي الذي يمثله بكل حب و انتماء … رحمة الله تعالي و مغفرته علي الكابتن سيد حامد صاحب الجهد الوفير و الهادئ الجميل

أضف تعليقك