الهر الساحر "علــي أبوجريشـــة" -

تقييم و تأريخ أغنية : والله يعز عليه الملعب

رغم مرور اكثر من اربعين عاما علي صدور اغنية السمسمية الشهيرة : و الله يعز عليه الملعب

و التي تغنت بها الجماهير  مناسبة اعتزال الهر الساحر علي ابو جريشة , و هي كانت مناسبة خاصة جدا للوسط الرياضي و انفعل معها العديد من الكتاب و الصحفيين الذين ربما لم يكتبوا عن الرياضة او رياضي من قبل و ظهرت صور الكابتن علي ابو جريشة في المجلات التي لا يعتبر القسم الرياضي ذات شعبية كبيرة مثل مجلة الكواكب و مجلة الاذاعة و التليفزيون و مجلة المصور و غيرها و ظهرت صور الهر الساحر علي اغلفة المجلات مع تقارير تتحدث عن اعتزال أبرع و أكثر لاعبي العصر فنا و مهارة و أخلاق

و من الطبيعي ان تتفاعل السمسمية الاسماعلاوية مع مناسبة إعتزال الهر الساحر علي ابو جريشة للمستطيل الاخضر في 16 اغسطس 1979 و تقدم اجمل الحانها و أصدق كلمتها عن طريق فنان الاسماعيلية الكبير حسن سعد و من كلمات و الحان نادر عبده اسكندر  و توزيع و مقدمة  علي الدكروني و غناء حسن سعد … و تصير تلك الاغنية لحنا جميلا يتذكره كل عشاق النادي الاسماعيلي عندما يتذكر ميعاد اعتزال الهر الساحر علي ابو جريشة

و الله يعز عليه الملعب

و الله يعز عليه الملعب

اخر مرة نشوف فيه جمال

كان فنان وبفنه بيلعب اللي بيليه قال عنه وقال

تن فري جود يا علوة يا ورد

كورة تهز شباك بحبال

فن يحير كل خيال

والله يعز عليه الملعب

يا مايسترو وقائد اوركستر

فن جميل للكورة اتفسر

فن اصيل انا بيه متأثر

والله وتستاهل تمثال

تن فري جود

ياعلوة يا ورد

والله يعز علينا الملعب

علي ابوجريشة بفنه بيلعب

فن جميل والفن هواية

نفسي في صورة معاه في الملعب

بس تخلي الصورة معايا

واقول لولادي

علي ابوجريشة

هوه النادي

علي ابوجريشة

اهو ده اللي قصادي

علي ابوجريشة

انا والله يعز عليه الملعب

اخر مرة نشوف فيه جمال

و للحقيقة ان تلك الاغنية الرائعة و التي مر عليها اكثر من اربعين عاما … اجتهد موقع اسماعيلي اس سي و موقع الهر الساحر علي ابو جريشة في الحصول علي تسجيل لها .. حتي حقق ذلك بفضل الله تعالي ثم عن طريق المهندس الفنان مجدي رجب و الذي اهدي الاغنية من جديد الي عشاق الدراويش في كل مكان

و كان من الضروري ان نعود الي قصة اعداد الأغنية و الامور التي احاطت بها عن طريق المؤلف القدير نادر عبده إسكندر  و كذلك المهندس علي الدكروني و هي معلومات لابد وان توثق للتاريخ … و ايضا نقدم تقييم فني عن طريق المهندس الفنان مجدي رجب و كشف اغوار الإبداع في تلك الاغنية الغالية

……………..

ولابد ان تكون البداية مع الفنان القدير نادر عبده اسكندر الذي صاغ كلمات الاغنية و وضع الحانها .. و كعادة المبدعين كان كلماته عن ذكرياته مع الاغنية و كلماتها ..مازالت محفورة في ذاكرته و يري ان وضع الكلمات و اللحن في مجمله هو الهام من الله تعالي من البداية للنهاية و لا يريد ان يتوقف عن مقطع او تعبير محدد  الا بالقول ان كل كلمة بالاغنية هو حالة في حد ذاتها  و انه يوصفها بانها اغنية شجية تعبر عن لحظة وداع و لوعة فراق من جماهير النادي الاسماعيلي لنجمها الكبير علي ابو جريشة و انها لن تراه في الملعب مرة اخري و رغم ان كلماتها و لحنها من نوع الفرح و البهجة …  و لكنها تحمل في معناها الحزن علي وداع ابو جريشة للملعب الاخضر و الذي ابدع فيه سنوات و سنوات و اصبح له عشاق بين جماهير كرة القدم في الاسماعيلية و مصر و العالم العربي و وصلت شهرته الي دول اخري تعشق الفن و تقدر الفن الاسماعلاوي

و قال الاستاذ نادر عبده اسكندر انه ركز علي الحديث مع الاستاذ علي الدكروري و اخرين و كان يدقق في مخارج الكلمات التي تتحدث عن علي ابو جريشة و ينفعل معها في التو و اللحظة ’  كترجمة للمشاعر الفياضة لكل من تحدث انه حزين و يعز عليه رؤية الملعب بدون الكابتن علي ابو جريشة و حتي ان مقطع : نفسي في صورة معاه في الملعب … بس تخلي الصورة معايا ,, اراها شئ طبيعي لمحب يريد ان يحتفظ بالصورة لحبيبته .. و رغم غلاوة المحبوبة ’ يفضل الحبيب نفسه في الاحتفاظ بصورتهما معا  و هو ما قصدته في ذلك الموقع لتجسيم حالة عشق الجماهير للنجم علي ابو جريشة

و يؤكد الاستاذ نادر اسكندر انه لا يوصف مقاطع معينة في الاغنية , بل يراها عمل متكامل اجمالا و ان حالة الكتابة و الشعر هي حالة خاصة قد ينتجها الشاعر في اي لحظة و في اي وقت ,,,  و يكتب علي اي ورقة تصل اليها يداه  و لو حتي عملة نقدية وجدها صدفة في جيبه

 و كعادة الفنانيين القديرين و بكلمات موجزة من الاستاذ نادر عبده اسكندر يصور ان الشاعر لابد ان تكون لديه ثقافة عالية  و يتوجها مشاعر  احاسيس يمكن من خلال كل ذلك ان يترجم الحالة التي يكتب عنها بطريق كلمات بسيطة و لكن موزونة دون تكلف و اتصور ان المشاعر التي وجدتها لاعتزال الكابتن علي ابو جريشة كان ولابد ان تصل الي الصورة النهائية للاغنية من الكلمات و اللحن و الاداء للفنان الراحل حسن سعد و الذي اعطي بعد جديد و جميل لاغنية تليق بالفعل لتاريخ جميل قدمه الكابتن علي ابو جريشة و مازال يعيش في قلوب كل عشاق الفن الجميل

……………………………..

و يحكي الفنان  علي الدكروني عازف و مغني السمسمية  القدير  ,, ذكرياته عن الاغنية و تفاصيل  الطريق اليها

….. كنت و مازلت من عشاق فنون و ابداعات الكابتن علي ابو جريشة و فريق الدراويش و كنت متابع جيد  في فترة تألقه في المستطيل الاخضر مع الاسماعيلي و  المنتخب القومي و حصوله مع الدراويش علي اول بطولة اسماعلاوية و اول كاس افريقية لاندية مصر و العرب  حصوله علي لقب افضل لاعب في افريقيا- لكن كان من الصعب جدا ان اتصور اليوم الذي سيعتزل فيه ابو جريشة المستطيل الاخضر … لكنه قدر لابد منه

….. عندما اقترب الاعلان عن اعتزال الكابتن ابو جريشة و في نهاية موسم 78/79 ..كان اول خاطر لي هو كيف سيكون الملعب …. بدون ابو جريشة … فعلا  سيكون صعبا و يعز عليه ذلك جدا

…… التقيت بصديقي الفنان حسن سعد رحمة الله عليه و تحدثت معه عن مشروع اغنية تخلد ذكري اعتزال الهر الساحر علي ابو جريشة و ظهر ان لدي الفنان و مغني السمسية الشهير  حماسا كبيرا بخصوص ذلك … و كان الاستاذ نادر عبده اسكندر هو الافضل في تصوير ذلك و علي الفور التقيت به و تحدثت معه و رحب جدا بتأليف و وضع كلمات الاغنية

……. طلب مني الاستاذ نادر عبده اسكندر ان أتحدث معه بالتفصيل عن الكابتن علي ابو جريشة و مشواره و انجازاته و كنا نسير في شارع طنطا … و قلت  ان غيابه عن الملعب سيكون صعب علي الجماهير العاشقة للفن و الجمال … فكانت بداية الاغنية : و الله يعز عليه الملعب ,,,, و لحنها سماعي و قمت بعزفها امامه لاستكمال الكلمات  .

……….  عندما تحدثت عن مشاركة ابو جريشة امام فريق سانتوس البرازيلي و اشارة الاسطورة بيلية ان احسن لاعب في الفريق هو رقم 10 …كان  ابداع الاستاذ نادر عبده اسكندر في عبارة

Ten Very Good

و هو تعبير رائع طربت له جدا و غير مسبوق في اغاني السمسمية بشكل عام

……. فكرنا في جعل الاغنية مفاجأة للكابتن ابو جريشة و لكن كان ولابد ان يعلم بها ..كون الاغنية ستكون جزء من الاحتفال به في مباراة اعتزاله و سيتم غناءها لايف في استاد النادي الاهلي و يحتاج ذلك بطبيعة الحال بعض التصاريح  و التجهيزات  – لكن حرصنا علي كتمان الكلمات و الالحان عن ابو جريشة لتكون مفاجأة و جائزة له من عشاق الفن و الجمال

……… فكرت في تقديم مقدمة مطولة للاغنية علي السمسمية  و جعل الايقاع و كأن ابو جريشة يقوم ( بتنطيق ) الكرة علي رأسه كاحد المهارات التي كان يتميز بها في عالم الساحرة المستديرة و هو صاحب الرأس الذهبية و لا يوجد له مثيل في الملعب المصرية و العالمية  

……. كانت مباراة اعتزال ابو جريشة علي ملعب النادي الاهلي في الجزيرة بين فريقي منتخب الاسماعيلي و الاهلي ضد منتخب الزمالك و المقاولون في 16 اغسطس 1979 و في شهر رمضان المبارك و تبدء المباراة  بعد الافطار علي الاضواء الكاشفة .. و عقب الافطار و صلاة المغرب  .. شعر الفنان حسن سعد بتوعك شديد و لم يستطع الغناء … فقمت بالغناء و العزف علي السمسمية في وقت واحد و قمنا بتقديم الاغنية ثلاث مرات – قبل المباراة و اثناء ايقاف الحكم المباراة لخروج ابو جريشة و بعد المباراة  و لاقت احسان و تفاعل كبير من كل الحضور و بكي علي ابو جريشة علي انغام السمسمية و الكلمات الحلوة

…….. شاركت فرقة الجوهرة الشعبية خلال مهرجان الكابتن علي ابو جريشة  في استاد الجزيرة في 16 اغسطس 1979 و   قام بالعزف علي الايقاع الموهوب احمد الجعفري و علي التومبا ميدا كورمه  و الفنان علي الدكروني علي السمسمية و كل من صبحي بركة و حسن عبد الباسط علي المزهر و يحي سعد و زغلول سعد و صبحي بركة و احمد السكرتير كورال و غناء علي الدكروني

…….. تم تسجيل الاغنية في استديوهات النهار, محمد نوح   عام 1981  و شركة تاجفون, نبيل تاجي و مهندس الصوت عمر فودة … بفرقة الجوهرة  ايضا و لكن علي السمسمية يحيي موللر و بغناء الفنان حسن سعد

………………………

و من اجل التوثيق الفني للاغنية التاريخية :  والله يعز عليه الملعب

كان اللقاء مع المهندس عاشق الدراويش و السمسمية و المؤلف و الكاتب مجدي رجب ,, حيث يقدم التقييم الفني في النقاط التالية

…… اتصور ان اغنية  الله يعز عليه الملعب هي اول اغنية  يتم عملها لاعتزال لاعب كرة قدم و قدمت في مباراة و مهرجان بشكل جميل و مناسب و يمكن القول انها كانت صادرة من القلب و هي ميزة هامة ان السمسمية هي العنصر الاساسي في الاغنية لترجمة المحلية في ارقي معانيها

….. كان هناك اغنية للسمسمية  بعنوان   : و حملوني أربعة .. و كانت رثاء لرحيل الاسطورة رضا و لكن للاسف غير متوفر تفاصيلها و لا نسخة مسجلة  منها

…… السمسمية اساسا اداة موسيقي مبهجة و تحب تسمع رنتها و تهز المشاعر و يمكن القول انها اداة دمها خفيف و ستجد تلك الميزة من قديم الازل و مع بدايات السمسمية ستجد علي سبيل المثال : يا رايق يا واد انت يا رايق ياللي في دمك خفة و عايق … و  لذلك تفرض السمسمية شخصيتها و يتبقي فقط توظيفها من خلال عبقرية الملحن و المؤلف و المغني

…….. بهجة السمسمية  كان من الضروري ان تتواجد في اغنية:  و الله يعز عليه الملعب  .. رغم ان العبارة الاولي ,, فيها قليل من الشجن لفراق ابو جريشة  للملعب ..  و هو تعبير يعبر عن حزن المشجع لانه لن يري ابو جريشة مرة اخري في الملعب … لدرجة ان الملعب نفسه ( يعز ) علي الكاتب انه لن يري فيه جمال  و العبارة نفسها تشكل كل شجن الوداع  من محب لمحبوبه الذي لن يراه مرة اخري في مكان ابداعاته

……… رغم البداية الشجية للاغنية في عبارة ( و الله يعز عليه الملعب ) .. لكن تعود السمسمية الي البهجة و تم دخولها في اجواءها المعتادة  في وصف بلاغي رائع و هو :

كورة تهز شباك بحبال

فن يحير كل خيال

   و سرعان ما وصلت الي القمة في البهجة و خفة الدم في مقطع

نفسي في صورة معاه في الملعب

بس تخلي الصورة معايا

و هو تصوير رائع في الصياغة , كلمات و اللحن … من عاشق للفن و الجمال ان الجميع يتمني الحصول علي صورة له مع ابو جريشة … و تبقي الصورة معه حتي يعرضها علي اولاده و اولاد اولاده و يخبرهم : علي ابوجريشة … هوه النادي

……… طريقة اداء اللاعب علي ابو جريشة كانت مميزة للغاية  و تجسد التتر الاول للاغنية و كانك ( تنطق ) الكورة علي ركبتك ثم علي الرأس .. و مهارات فردية نادرة  كانت من مزايا ابو جريشة و لذلك كان التتر الاول للاغنية موفق جدا و حتي الايقاع و باقي نغمات المذهب نفسه يبدو انه متوافق جدا مع الغرض من الاغنية بشكل اجمالي  و تجد هناك ابداع من عازف السمسمية في الخلفيات و سحبات و رعشات  الاوتار مع الايقاع الموفق جدا و اللزمات نفسها رائعة و متماشية مع روعة اداء  الفنان حسن سعد رحمة الله عليه و الذي قدم الكلمات بطريقته الرقيقة المؤثرة في المستمع

…….. المؤلف الموهوب نادر عبده اسكندر نجح بامتياز في ترجمة تاريخ الكابتن ابو جريشة في كلمات الاغنية من خلال حرصة علي سماع اوصاف و ميزات الكابتن علي ابو جريشة و ستجد قمة في الوصف في المقطع التالي

يا مايسترو وقائد اوركستر

فن جميل للكورة اتفسر

فن اصيل انا بيه متأثر

والله وتستاهل تمثال

ذلك المقطع يوضح اهم ميزات ابو جريشة و هو انه مايسترو  وقائد اوركستر ..دمج بين الفن في الكرة و الموسيقي ….  و الكاتب متأثر جدا بتلك المواهب … حتي طالب بالنهاية انه يستاهل تمثال

……….. عبارة  Ten Very Good

 هي اروع اضافة للاغنية بناء علي تعليق اللاعب البرازيلي بيليه  عن افضل لاعب في المباراة  التي اقيمت بين الاهلي المصري و استعان بالنجم علي ابو جريشة لمواجهة فريق سانتوس البرازيلي ,,  و اتصور ان عبارة ( تن فري جود ) لم يسبق استخدام الفرانكوارب  في السمسمية و بتوظيف سليم مئة في المئة يخدم المعني و يضيف ابعاد مستوحاه من تصريح كابتن البرازيل الاسطورة  بيليه   و هو  فعلا ذو معني بلاغي جميل و اعتبره قمة في الابداع و الاختصار و انا عن نفسي لا اري رقم عشرة الا ما كان علي ظهر فانلة علي ابو جريشة ..ما بعده لم أري رقم عشرة علي الاطلاق  و فعلا يعز عليه الملعب بدون رقم عشرة

………. رغم عمق الكلمات  و إبداع اللحن , الا ان المغني حسن سعد اسطاع بخبراته و ادراكه للمعاني , و استغل امكانيات صوتخه احسن استغلال في التعبير عن كل حرف و كل كلمة في الاغنية و ان يقوي الضلع الثالث  للاغنية و ظهر المثلث (اللحن – الكلمات – الاداء )  في منتهي القوة و التكامل  .. لكن لا ننسي مهارة العازفين للسمسمية و الايقاع  لاكتمال الصور الجمالية المكونة للاغنية كعمل مرتبط في الابداع و الاداء

…….. الاغنية كلمات و الحان فعلا تليق بمستوي الهر علي ابو جريشة  و انت تراه كأستايل و ركض في الملعب و تحرك كانه يطير في المستطيل الاخضر … و السمسمية  الاسماعلاوي جزء من استايل علي ابو جريشة الاسماعلاوي و تخيل لو الاغنية  بادوات حديثة غير السمسمية ..كان بالقطع سيكون هناك انفصال بين الاغنية و كنية  ابو جريشة نفسها … لذلك كان التناغم  التكامل فوق الوصف  و عموما الاغنية بكل تفاصيها هي ( بنت الارض)  التي تغني عليها و تحقق الهارموني المطلوب و المعني الذي يريد صانعوها ايصاله الي الجمهور و جموع المستقبلين  

………………..

و في الختام مع  الهر الساحر علي ابو جريشة الذي تحدث عن اغنية : و الله يعز عليه الملعب , و وصفها انها كانت اجمل هدية له في يوم تكريمه و اعتزاله المستطيل الاخضر ,, و رغم مرور ما يزيد عن 40 عام مازالت انغامها تترد في مسامعي و هي مختلطة برائحة النجيل الاخضر و عرق الملاعب في اخر عهدي به كلاعب , ارجو من الله سبحانه و تعالي ان يكون وفقني بتقديم كل ما لدي للكرة الاسماعلاوية و المصرية

و عن الاغنية ذاتها  يقول الهر الساحر انها روعة و ابدع فيهاالمغني حسن سعد رحمة الله عليه و الاستاذ الشاعر نادر عبده اسكندر و الاستاذ علي الدكروري و كل فرقة السمسمية الموهوبة و هذا ليس جديد علي التراث الاسماعلاوي مع السمسمية و تاريخها الجميل المعبر عن الشخصية الاسماعلاوية و الساحلية بكل حب و انتماء  و عندما استمع اليها بدقة  و تركيز بعد مهرجان الاعتزال .. سالت دموعي مرات ومرات علي المعاني الجميلة و الابداع في كل مفردات الاغنية و اتوجه بالشكر الدائم الي كل من ساهم فيها بكل الحب و الامتنان

و ينهي الهر الساحر علي ابو جريشة كلامه ضاحكا و قال : الوحيد الذي بدا منزعجا من الاغنية هو اسطورة التعليق المصرية الكابتن محمد لطيف رحمة الله عليه ..عندما قال لي بعد المباراة ان الاغنية سرقت الاضواء منه و ( انه ماكانش عارف يذيع ) و لكنه كان سعيد للغاية بمشاركة الاغنية في المهرجان و منحته ابعادا اخري و معاني جديدة في مهرجانات تكريم و اعتزال اللاعبين

…………

كل الشكر و التقدير للشاعر القدير نادر عبده اسكندر و الهر الساحر علي ابو جريشة و للمهندس الفنان علي الدكروني و المهندس مجدي رجب و الاستاذ منصور عبد العاطي و الفنان الاصيل ميمي عوض

أضف تعليقك