الهر الساحر "علــي أبوجريشـــة" -

شاهد أربعة أعداد من المصور 1966 قبل بطولة الدراويش الاولي

كما وعدناكم ,,,  موقع الهر الساحر يؤرخ لبطولة الدراويش الأولي وثائقيا حيث نبدأ بتقديم  تأريخ و توثيق طريق الدراويش الي الحصول بدرع بطولة الدوري العام موسم 1966/1967 من خلال كنز من الوثائق قدمها للموقع عاشق تراث و تاريخ الدراويش الدكتور شريف حمودة ’

 و نتقدم له بالشكر و التقدير علي مجهوده الرائع  في جمع تراث النادي الاسماعيلي  بشكل وثائقي غير مسبوق

و قام الدكتور حمودة بتقديم  وثائق مسلسلة تاريخيا لطريق الدراويش نحو البطولة الأولي موسم 66/67 و ينشرها موقع الهر الساحر علي أبو جريشة  بشكل متتابع و مؤيد بالوثائق و وصور و إخبار تنشر لأول مرة علي شبكة الانترنت – و حتى من قبل رحلة الدراويش الصعبة و المميزة نحو البطولة الأولي

66-67

و قبل أن نبدأ في نشر وثائق ما قبل بداية رحلة الدراويش التي بدأت في الأسبوع الأول من الموسم و تحديدا بلقاء النادي المصري البورسعيدي في 30 سبتمبر 1966 علي ملعب النادي الاسماعيلي ,, كان لابد لنا من شرح موجز لكل الأمور التي كانت تحيط ببداية الدوري العام و ربما من قبل بدايته أيضا و نوضح مشوار الدراويش من بداية المسابقة عام 48 حتى بطولة الدرع الاسماعلاوي في نهاية موسم 1966/1967  

كان عام 1948 قد شهد ولادة أول دوري مصري لكرة القدم بالرغم من سخونة  الأمور السياسية في ذلك الوقت و دخول الجيوش العربية القدس  لطرد الصهاينة و إعلان دولة فلسطين في مايو 1948 و في ظل صراع الأحزاب و القصر و الاحتلال و أراد الفريق حيدر باشا تطبيق فكرة المهندس محمود بدر الدين مدير لاتحاد الكرة المصري منذ عام 1942  في إقامة الدوري العام المصري  و استعان بتجربة اللاعب محمد لطيف و مصطفي كامل منصور من اللعب في اسكتلندا بدوري يضم 22 ناديا و لم يقطع تجربتهما إلا اندلاع الحرب العالمية الثانية 1939  و لكنهما كانا يجتمعان طوال تلك السنوات بعد عودتهما مع المهندس محمد بدر الدين و يحلمان بعمل الدوري المصري  و كما كافح الفرنسي جول ريميه من اجل إقامة كاس العالم   طوال أربعة سنوات حتي أقيم أول كاس عالم عام 1930 – كان محمود بدر الدين يكافح و لكن بطريقة أكثر صعوبة إذ عليه أن يقنع  ملك مصر فاروق بالفكرة و  يتصدي إلي الكثير من الصعاب و لدرجة انه قرر التفرغ من عمله كأستاذ في كلية الفنون التطبيقية للعمل  كمدير في الاتحاد المصري لكرة القدم و عمل كمذيع   معلق رياضي و تحمل لكثير من النقد و الهجوم من اجل تحقيق حلمه و عمل أيضا سكرتير كرة القدم بالنادي الأهلي و مسئولا عن منتخب مصر في كاس العالم 1934 و عمل أيضا في نادي الزمالك  و كان قبل ذلك لاعبا كرة قدم و حكما

كان اختيار الأندية للمشاركة بالدوري العام الأول بناء علي اختيار أفضل الأندية في أنحاء مصر و التي كانت تلعب في ما يسمي دوري المناطق و عددها خمسة و هي القاهرة و الإسكندرية و القناة و بحري و قبلي – من ثم كانت بطولة منتخبات المناطق تلعب علي كاس الملك فؤاد  مع الأندية  و لكنها كانت بطولات لا تفيد المتابعين علي الإطلاق و لابد من عمل مسابقة تجمع أفضل الفرق و تم اختيار الأهلي و الترسانة و فاروق و السكة الحديد من القاهرة و الاتحاد و الاوليمبي و الترام و اليونان من الإسكندرية  و الاسماعيلي و المصري و بور فؤاد  من القناة و لم يتم اختيار فرق من الصعيد  بسبب بعد المسافة أو تواضع مستوي فرق الصعيد في ذلك الوقت

و كان اختيار النادي الاسماعيلي ضمن الفرق الكبار بعد أداءه المميز في البطولات التي كان ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم و هو أول اتحاد مصري خالص تشكل في ديسمبر 1921 بعد نقل مسئوليات الاتحاد المختلط من بين المسئولين  المصريين و الأجانب الي الاتحاد المصري في 1923  و انضم 25 نادي الي الاتحاد المصري و ارتفع العدد الي 55 ناديا بنهاية  عام 1930 كان منها النادي الاسماعيلي الذي سجل في عام 1926 بمجهود السيد مرتضي أفندي مرسي مدير النادي  بعدما تم إشهار نادي الاسماعيلي بشكل رسمي في نفس العام و شارك للمرة الأولي – حسب ما تذكر الوثائق – في بطولة كاس السلطان 29/1930  بلقاء أندية تابعة للمعسكر البريطاني بالإسماعيلية  و أيضا شارك الاسماعيلي في كاس الأمير فاروق 29/1930 في الدور التمهيدي  لمنطقة القنال بلقاء النادي المصري البور سعيدي    

و  نعود إلي بداية الدوري العام موسم 48/1949   . حيث كان يوم 22 أكتوبر 1948 موعد انطلاق أول مباراة بالدوري العام المصري  و شهد فوز الأهلي علي اليونان السكندري  5-0 و نادي فاروق ( الزمالك ) علي  المصري 5-1  الاوليمبي عبي الترسانة 1-0 و تعادل بور فؤاد مع السكة 3-3 و فاز الاسماعيلي علي الاتحاد السكندري 3-1

و فاز النادي الأهلي بالبطولة الأولي موسم 48/49 و ظل الأهلي  محتكرا للبطولة حتى موسم 1958/1959

و قبل أن ينتزعها نادي الزمالك موسم 1959/1960 – ثم يعود الأهلي للسيطرة علي زعامة البطولة لموسمي 60/61 و 61/62 .. و ليظهر فارس جديد هو نادي الترسانة و ينتزع  البطولة موسم 62/63 – ثم يعود الزمالك و يحصل علي بطولتي 63/64 و 64/65

و خلال تلك الفترة من البطولة من موسم 48/49 الي موسم 64/65  سيطر نادي الزمالك علي المركز الثاني و الترسانة موسم واحد 59/60  .. ظهرت فرق أخري تتصارع علي المركز الثالث و هي المصري البورسعيدي و القناة 55/56  و الاسماعيلي  48/49  و 56/57  من الإسماعيلية و الترسانة 53/54 من القاهرة و الاوليمبي 57/58 من الإسكندرية

و ليحدث انقلاب كبير في زعامة بطولة الدوري و ليخرج الدرع إلي خارج القاهرة عندما فاز نادي الاوليمبي السكندري ببطولة موسم 65/66  بنجوم الإسكندرية الرائعين  ضياء و شحتة و السكران و محمود بكر و البوري و حلمي سليمان و سعيد قطب و فاروق السيد و البحر و عز الدين يعقوب و بدوي و برئاسة السيد سليمان عزت  رئيس النادي السكندري  و بقيادة مدربه اليوغوسلافي الرائع بوبا ميخائيلوفتش و الذي فضل الرحيل بعد البطولة لأنه حقق انجازا غير مسبوق و يخشي من عدم تكراره و فضل الرحيل الي ألمانيا

الطريف ان بطولة الاوليمبي السكندري 65/66 – حصل الزمالك علي المركز الثاني و الاسماعيلي علي المركز الثالث – بينما حصل النادي الاهلي علي المركز السادس بعد الترسانة الرابع  و غزل المحلة الخامس

كانت عودة الاسماعيلي إلي الأضواء من بداية موسم 62/1963 , لها مؤشرات أن موازين القوي الكروية ستتغير و لدرجة أن الاسماعيلي لعب  دورة ثلاثية مع الترسانة و الزمالك و كان لكل منهم  34 نقطة ,,  لتحديد أول و ثاني المجموعة للمنافسة علي بطولة الدوري في دورة رباعية

و كانت نتائج تحديد الدورة الثلاثية بين الاسماعيلي و الزمالك و الترسانة ,  كالتالي

29 مارس 1963 , الترسانة 1-0 الاسماعيلي و اقيمت في المحلة

5 ابريل 1963 , الزمالك 0-0 الاسماعيلي

15 ابريل 1963, الزمالك 1-0 الترسانة

و الاسماعيلي هو الفريق العائد الي الأضواء بعد أربعة موسم عجاف في دوري المظاليم … و احتل بالنهاية المركز الخامس بالترتيب العام للمجموعتين

و كان فوز النادي الاوليمبي السكندري ببطولة الدوري العام  55/66  و خروج درع البطولة  للمرة الأولي  الي خارج القاهرة , بشرة خير للنادي الاسماعيلي و حلم قديم للأسطورة الاسماعلاوية الراحلة رضا و الذي رحل في 28 سبتمبر 1965 و حمل اللواء كابتن الدراويش شحتة و معه باقي كتيبة رضا و انضم إليهم النجم الصاعد علي ابو جريشة و لاعبين جدد مثلوا مجموعة من النادر جدا ان تتكرر في تاريخ الدراويش , حتى فاز الاسماعيلي ببطولة 1966/1967 و جاء الأهلي ثانيا و الترسانة ثالثا

yub

… و نترك تفاصيل البطولة جانبا و نتابعها معا في الوثائق المختارة من اربعة من جريدة المصور 1966 و التي كانت تحمل لواء التحليل الرياضي المبدع و الموضوعي في ذلك الوقت مع الاساتذة محي الدين فكري و محمد رمضان و رسام الكاريكتير المبدع بهجت

حمل الوثائق الاولي

هنا 

انتظرونا و سنقدم تفاصيل البطولة – وثائقيا – كأنها لم تقدم من قبل

و الله  المستعان ,,,,

1 تعليق

أضف تعليقك